شْتَعَلَ الحَنينُ في أَرْكانِ مَدَامِعكَ الشقيّة
فَأَمْطَرَتْ السَّمَاء دُمُوع فُراقٍ وَلَعَنَاتِ فَقْد
وَغَسَقُ البَاءِ المُحْتَرِقْ .. يَسْمو بِنَشْوَةِ التّكْوين
تَحْتَ ظِلالِ المَجدليّة
اَلكَافُ .. مِيعَادُ عِشْقٍ يَشُقُّ رَحِمَ السِّنِين
ثُمّ تُعْلِنُ الرّوُوُح مِيلادِ سَيّد الأُمْنِياتِ الحَزين
وذاتِ فَجْرٍ مُحْتَرِقْ
سليمان
ما اعذب الجمال هنا والوصف المبجل
ياله من عشق عندما يصل حدود
الاحتراق في مدامع الحبيبة ..
وهكذا من عذاب
الى لقاء وميعاد تاخذنا في رحلة
من الجمال ترسم خارطتها
بالحروف على وقع النبض ..
وماذا عساني ان اقول
غير الصمت في حضرة الجمال .. جمااااااااال ..!!
صادق مودتي اخي ...