عرض مشاركة واحدة
قديم 17-02-2007, 12:47 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
سليمان المقداد
اللقب:
مرفوع عنه القلم

 تاريخ التسجيل : Feb 2007
 رقم العضويـة : 1238
 مجموع المشاركات : 2
 بمعدل : 0.00 في اليوم
 الإقامة : في رًحِمِ الوَجَع
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سليمان المقداد غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
افتراضي طُقوس العِشقِ والوَجَعْ .. بينَ أنْفاسِ مَجنوون




طُقوسُ العِشْقِ والوَجَعْ .. بين أنفاسِ مَجنون


فْاتِحَة ...!!!
وتَمْضي يا مجنوووون .. دونَ دِراية



تَعويذة ...!!!
أبجَديّة وَهَنٍ تينَعُ بين شَفَتيّ المُحال
فتُثمِرُ وَجْداً أبَديّاً .. وأنيناً يختَرِقُ جِدار الاحتمال



وَيَبْدأُ النّزف .. بِإيقاعٍ مُخْتَلِفْ
تَنَفّسْ يا أنتَ... فَقَلْبُكَ لا يَحْتَمِلُ الحَسْرَة
تَدَفّقْ بِغزارةِ النّزف.. وَأيِنِعْ كَياسمينٍ.. تحتَ لَظَى الهاجِرة
ولا تّكْتّرِث لِما سَيَؤول لَه مَطَافكْ
تَعَرّى مِنْ وُجُودِكَ وأَطْلِقْ العِنَانَ لِنجيعك المُعَتّق
لا تَعبأ لِمْا سَيَمُرُّ بَينَ وَجَعكَ وَ أوصالِ اللّغة
سَيَمُرُّ كّريمَاً .. دُونَ أَنْ يَثيرَ غُبار

أَنْفَاسٌ مِنْ لَهَب.. سَتَحْتَرِقُ بِها .. نَعَمْ
لَكِنّكَ سَتَسْتَقيمْ
وَتَمْضِي يَا مَجْنُوُوُوُوُنْ رُغْمَ كُلّ أَلَم
تَمْضِي فِي دُنْيا تَلُوُكُها تَارَةً ..!
وَطَوْرَاً تَلُوكُكَ بِأَنْيابٍ مِنْ سَقَم

تَرْنُو نَحْوَ أُفُقٍ يَتَأَلّقُ هَبَاَااء وسَرابْ
وَتَسْمُو نَحْوَ طُمُوحٍ .. لا أَرْضَ تَقِيهِ وَلا سَمَاءْ
وَقُبَيلَ سُمُوّكَ يا أنتْ ... تقْذِفكَ الأقدار بِوابلٍ من لَعَنات
فَتَجْثو ..صَريعاً بِلا حِراك ..أبكماً مقطوع اللِّسان

ثمّ تَرْضى عَنْكَ السّماء .. يا مجنوووون
فتَهْمِسُ لَكَ ..أُنْثَى القَدَاسَةِ.. أُحِبُّكَ
أُ . .حِ . . بُّ . . كَ
عِنْدَما وُلِدَت الألِف ..!
تَصَاعَدَتْ أَنْفَاسكَ كَطَائِرٍ تَكَاثَر فِي صَدْركَ
يهذو بالحبِّ والمُجون
وَعَقِبَ بُزُوغِ فَجْرِ الحَاءْ ..!
إِشْتَعَلَ الحَنينُ في أَرْكانِ مَدَامِعكَ الشقيّة
فَأَمْطَرَتْ السَّمَاء دُمُوع فُراقٍ وَلَعَنَاتِ فَقْد
وَغَسَقُ البَاءِ المُحْتَرِقْ .. يَسْمو بِنَشْوَةِ التّكْوين
تَحْتَ ظِلالِ المَجدليّة
اَلكَافُ .. مِيعَادُ عِشْقٍ يَشُقُّ رَحِمَ السِّنِين
ثُمّ تُعْلِنُ الرّوُوُح مِيلادِ سَيّد الأُمْنِياتِ الحَزين
وذاتِ فَجْرٍ مُحْتَرِقْ

تَصْحو مِنْ سَقَمِ النّوم كَمَلْسوع
تَبْحَثُ عَنْ وَهْمٍ أرّقَ حُلُمك
عَنْ أَشْلاءِ ذِكرى تمرَّدَتْ في حَضْرَةِ الرّووح
ثمّ يخْتَرِقُ سَمْعكَ .. صَوتُ مؤَذِّنُ الحَيّ
الصّلاةُ خّيرٌ مِنَ النّوم
الصّلاةُ خّيرٌ مِنَ النّوم

لِيَخمُدَ البُرْكَانُ القابِعُ في هَذَيَانك
وَ تَؤوبُ لِأنفاسك رُشْدَها المعتوه
بينَ أنْ تَكون أو لا تَكون
فَتَهرعُ لتَتَوضأ بِماءِ الطُّهْرِ
لِتَغْسِلَ عَنْ قَدَرك أَدْران جُنُونك .. وقذاراتِ شَتاتك

تَتَفَكّرُ بيقينِ الزّاهِد .. وَوَرعِ التّقيّ
وبِبِضْعَةٍ مِن تَمَرُّدِكَ الجّميل
هَلْ ..؟؟؟ يُثِيب الله مجنون ..؟؟؟
هَلْ ..؟؟؟ أكْرَمَكَ الله عِندما
أعلنتَ على الملأ
أنّهُ رَفَعَ عَنّكَ القّلّمْ ..؟؟

وَلِأنّكَ تَحْفَظُ ماء وجهِ الجُنون
يَقيني .. أنّ الله أثابكْ
بِأن .. مَنَحَكَ القُدرة على السّجودَ في مِحرابِ أُنثى
اغتَسَلتْ شفعاً ووتراً في قَدَاسةِ السّماء
فَأينعتْ .. طُهراً .. وجُنُوناً ... ووفاء
ثُمَّ نََبَتَتْ فيكَ ..تُقَاً وإيماناً وَنَقاء





مجنونها





بتاريخه
بكلّ وِدّ












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

رَحِمَ الله مَنْ أهدى إليّ جُنوني...[ روح الأمل]




لِـحوارٍ هادف .... ومثمر

mogdad67@hotmail.com


التعديل الأخير تم بواسطة سليمان المقداد ; 17-02-2007 الساعة 01:00 AM
عرض البوم صور سليمان المقداد   رد مع اقتباس