اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حيال محمد الأسدي
وَأَهْتَدَى
مَنْ يَهْوَى شاعِرَةً
لِمَنابِعِ الشَهْدِ وَالطِيْبِ
كُلُّ حَرْفٍ قَصِيْدَةٌ
قارُوْرَةُ عِطْرٍ
بِكَفٍّ خَضِيْبِ
تُقَى
يابَهْجَةَ النِّيْلِ رِفْقاً
بِحَيْرَةِ شاعِرٍ
وَلَهْفَةِ حَبِيْبِ
يُطَرِّزُ اللَّيْلَ سُهْداً
بِدَمْعِ القَصَائِدِ وَالنَحِيْبِ
حَرْفٌ يُعانِقُ حَرْفاً
وَبَيَاضُ القَلْبِ كَالحَلِيْبِ
تُقَى
إغْفِرِي لِي هَذَيانِي
وَأَنا أَتَأَرْجَحُ
بِعَناقِيْدِ رائِعَتِكِ
لَكِ الودُّ حَتَى تَرْضِي
حِيَال مُحَمَّد الأَسَدِي
|
حيال الأسدي
أيها الرائع حد اللوعة
هل يُغْفَرُ جمالٌ أهديتني إياه ؟
توشحت كلماتي بدرٍ و تبر أغدقه مدادك هنا
تعجز الأقلام عن الوفاء بجميل حضورك
فاعذر تقصير الحرف خجلا
دمتَ باذخ الروح مورقها
تحيتي و تقديري