هنا أقف على قبر فرحي.... أرتل عليه دعوات القبول... وأمرر يدي على وجهي المراق بالدموع ... مرددا ... آمين آمين آمين
لا بقَوْمي شَرُفْتُ بل شَرُفُوا بي *** وَبنَفْسِي فَخَرْتُ لا بجُدودي وبهمْ فَخْرُ كلّ مَنْ نطق الضّاد *** وَعَوْذُ الجاني وَغَوْثُ الطّريدِ إنْ أَكُنْ مُعجَباً فعُجبُ عَجيبٍ *** لمْ يَجدْ فَوقَ نَفْسِهِ من مَزيدِ أنَا تِرْبُ النَدَى وَرَبُ القوافي *** وَسِمَامُ الِعدى وغَيظُ الحَسودِ أنَا في أُمةٍ تَدارَكَهَا اللــــــــه *** غَريبٌ كصَالحٍ في ثَمودِ