قريبا ً من ظل ّ
أسند َ ظهره ُ
على جدار ذاكرة ٍ سقيمة
وانطلقت من صدره
زفرة ألم ٍ ممض
حوت كل تناهيد التائبين
غفى على ذراع الوهم
لاح َ في أفق أمسه ِ
وجه طفلة ٍ ناضجة ٍ
تداعب السحاب
من خلف الثوب ِ الرقيق
طيف أزاحته عن جفنيك َ عذراء = والصبح ُ فوق السهول ِ أنداء
طيف مضى مثلما ذاب السحاب على = صحراء .. فانثال َ من أهدابك َ الماء
(
قُبْلتُها التي حطت على صدره أيقظت خرافة العذريين )
في أمس ٍ كنت ِ أذقتني قبلا ً = لم أصحو من نشواتها بعد ُ
(
أضحى الوصال أحلامَ عنقاءَ أرقها السهاد )
يا عاشق الوهــم في جثمان غادرة ٍ = هل تُنبت ُ النرجس َ المعطار صحــراء ؟
أصبحت َ تجري وراء العاطفات دما ً = ظمآن ما بل ّ من ناريه إرواء
يسري إلى الواحــة الرّيا ويسبقه = حر ّ الغليل إليها .. فهي جدباء !
يتسع الأفق
أمام نظري المحدود
بينما رحل سرب إحساسي
خلف أرض ذاكرتي الجافة
من يسرق لحظاتي الباقية
إيقـــــــاع الروح :
أين َ ألقاك ِ ؟ ضج ّ أمسي يناديك ِ = وألهيت ِ حاضري بالسؤال ِ
سيدي
وأستاذي
عبدالإله الأنصاري
أعذر هذياني
أقسم أن الحروف تتوارى خجلا ً
أمام روعة ما سطرت أناملك َ الذهبية
حروفك َ العذبة
تفوح مسكا ً وكافورا
وكلماتك َ الســاحرة
قافية منشودة تتمناها المعلقات
حتى تُعلّق على أستار الكعبة من جديد
لك َ ارق وأعذب تحية