يا معني نفسك الدنيا كذا تمشي .. ولا به
للضمير الحي موقع في ذراها للجلوسي
.
.
هذا هو الواقع فلم يعد للضمير مكان بيننا
أعتدنا على رؤية الدماء .. أعتدنا على رؤية تشرّد الأطفال
أعتدنا على رؤية دموع كبار السن .. أعتدنا على دويّ الإنفجارات
الأكبر والأهم من ذلك أننا أعتدنا على إغتصاب أراضينا وأوطاننا من الأعداء
فهل بعد كل ذلك سيبقى هناك ضمير حي ؟؟؟
سعد العتيبي
ألف ألف ألف صح لسانك
ولا هنت على القصيدة التي أبدعت فيها