مرثية في الشيخ زايد لشاعر المنابع الأدبية /
عبدالرحمن العمري :
شـقـيـت لـــه ثـوبي و ناديــت..نــاديت =يـا ربّ سـاعـدني و يــا نـاس تـكفـون
عـزاااااااااه يـا قلبـي و يــا قـلـب عزّيــت=وجـدي علـى قلـبـي بسيفـيـن مطـعـون
دنيــاي تـغـدر عـلــى غــيـر تـوقيــت=و الـحـظ عانـدنـي و ســوّد لـي اللــون
حطّـتـني الـدنـيـا عـلـى كـف عـفـريـت=و الـجـانّ لامــنّـي تـنـهـدت يبكــون
مـا بـيـن كفـيـن الـقـدر صـرت تشـتـيـت=يا من جمع بعضي على بعـض بـكْـفــون
لـفّـيـت بــديــار الـشـقــى ثــــمّ لـفّـيــت=و اصبحت لديار الشقـى رمـش و جفـون
عاينت في شمس الضحى ليني اعمِــيت=و اقبـلـت فــي دربٍ بـه الـنـاس يقـفـون
شبّيـت مـن نــار القـهـر صــدر و اطــفيت=و الضـلـع كـسّـرتـه عـلـى الـنـار بالهـون
مــن أول ابـيـات الـهـوى شـدّنــي بـــيت=ليـن آخـر ابـيـات الـهـوى صـرت مجـنون
من ثانـي ايديـن الزمـن خـذت و اعطـيــت=و اصبحـت بيـديـن الـزمـن خارج الكـون
مــن ثـالـث ايــام الـعـزااا و الـوفـا مــيت=آخـــر وفِـــي مـــات و بقى من يخـونون
مــن رابــع اركـــان الـبـنـا هــدّت الـبـيـت=ريــحٍ كـمـا بـحــرٍ لـطـم خـــدّ فـرعــون
من خامس عيوب البشر عيبـي اخطيــــت=مــا خـنـت خــلٍ لــي ولا قـلـبـي يْـخـــون
فـي سـادس سنيـن العـمـر مــا تهنّــيت=تبكيـنـي عـيـون الـهنـا و ابـكـي عـيون
فــي سـابـع بْـحـور الـعـنـا كـــم تعنّـيـت=ا والله اضـعــاف الـبـشــر مـا يعـانــون
فــي ثـامـن ابــواب الجحـيـم استهـلّـيـت=و بْثـامـن ابــواب الجـنـان اطـلـب العـون
مــا عــدّد هـمـومـي ولا قـلـت عـدّيــت=تعـدادهـا{زايـد} عــن الـفـيــن مـلـيـون