وَأَهْتَدَى
مَنْ يَهْوَى شاعِرَةً
لِمَنابِعِ الشَهْدِ وَالطِيْبِ
كُلُّ حَرْفٍ قَصِيْدَةٌ
قارُوْرَةُ عِطْرٍ
بِكَفٍّ خَضِيْبِ
تُقَى
يابَهْجَةَ النِّيْلِ رِفْقاً
بِحَيْرَةِ شاعِرٍ
وَلَهْفَةِ حَبِيْبِ
يُطَرِّزُ اللَّيْلَ سُهْداً
بِدَمْعِ القَصَائِدِ وَالنَحِيْبِ
حَرْفٌ يُعانِقُ حَرْفاً
وَبَيَاضُ القَلْبِ كَالحَلِيْبِ
تُقَى
إغْفِرِي لِي هَذَيانِي
وَأَنا أَتَأَرْجَحُ
بِعَناقِيْدِ رائِعَتِكِ
لَكِ الودُّ حَتَى تَرْضِي
حِيَال مُحَمَّد الأَسَدِي