تعبـت اركـض ورى الدنيـا وجـاوب صرختـي باهـات
بـلـم لـــم يـاقــي سنـيـنـي وابـجـمـع مـابـقـى فـيـنـي
.
.
هل بقي شيء من هذه السنوات ؟
هل ترك لنا الألم أي فرصة للحياه ؟
هل بقي شيء من سنواتنا لنتمكن من لملمتها ؟
عبد المجيد
إلى أين أخذتنا بهذه القصيدة ؟
بكل حق قرأتها أكثر من مرّة
ألف ألف صح لسانك
ولا هنت