نعم انها الصفحة الاخيرة
ويجف المداد فى عين الليل
فكفاه عذابا وكفاه لوعة ودموعا
فكم من ليلة انفق ثوانيها فى انتظار ضوء القمر
كان يتصور ان القمر يرسل النور له وحده
كان يقرأ الشعاع بعين الهوى
كان ينتظر ان يكتب له القمر رسالة اليوم الرابع عشر
او حتى رسالة المحاق
ولكنه القمر سيظل قمرا
وعلى دمع الليل ان يختفى فى ثوب احزانه