إيْمان
أَتْعَبَنِي حَرْفِي
وَهوَ يُحاوِلُ التَأَرْجُحَ
علَى خَيْطِ نَبْضِكِ
فَقَطَّعَ اللُّهاثُ أَنْفاسَهُ
وَسَقَط
وَلَمْ يُتْمِمْ
مِنْ رَبِيْعِهِ سَاعَات
وَيَبْقَى حَرْفُكِ كَأْساً
أَنْهَلُ مِنْهُ
وَلا أَرْتَوِي
مَوَدَّتِي وَأَعْطَر جُوْرِي حَدِيْقَتِي
حِيَال مُحَمَّد الأَسَدِي