كيف مضتْ،
كيف انقضتْ،
و هي وليدةً بالأمس لم تزلْ،
غمضة عينٍ ثم لاحقاً ننتبهْ،
وداعٌ ممتليء بألوان الشجن جميعاً،
كأن في داخلي أمًّـا تُـوَدعُ صغيراً بين يديها ما انفطمْ،
ما تزال صرخة الوليد في سمعها مدويةً تعتملْ.
" ما خلقكم و لا بعثكم إلا كنفسٍ واحدة
إن الله سميع بصير"
احببت التواجد
احببت اكثر ان اتواجد
عام سياتي
نعم
فكل الاعوام رهينة بما كانت
و اسيرة لما سيكون
متمنية ان تنساب السنون
و نحن نعي
نعقل
كل التفاصيل الدقيقة للحقيقة في هذا الكون
دمت بود