كتب الاخ سالم سيف في احد المنتديات وجزاك الله خيراً يافهد لاني وصلت لنقاط عديده
من وضعك الرابط لي فجزاك الله مني خير الجزاء
سابعاً : يعتقد البعض أن أهل الردة من البعثيين لا يتكلمون بالشهادتين ولا يصلون ولا يزكون ولا يقرأون القرآن، فإذا رأوا صداماً أو غيره من البعثيين يصلي أويصوم أو يتصدق ، قالوا : تاب من تأييد أفكار حزب البعث. وهذا خطأ فاحش. فحزب البعث حزبٌ علماني يجمع بين النصارى والملاحدة ، ويدخل فيه الكثير المنتسبين للإسلام ممن يؤدون شعائره. لكن الشعائر والعبادات لا تنفع صاحبها مع انتسابه لحزب كفري. وللعلم فإن (عزت الدوري نائب الرئيس صدام حسين معروف بالتصوُّف ، وهو مع ذلك قومي بعثي ، بل من أركان حزب البعث العراقي.
إذا علم هذا : فإنه لا يصح الاعتراض على الشيخ البراك بأن صداماً كان في آخر عمره يصلي ويصوم ويدعم حلقات التحفيظ ، أو أنه وقف في وجه الروافض ونحو ذلك من الاعتراضات. فالشيخ عبدالرحمن لا يتحدث عن الصلاة والصيام. ولكن حديثه عن الانتماء والانتساب وتزعم حزب البعث العلماني. وجميع ما ذُكر عن صدام بآخر عمره ليس فيه ما يفيد رجوعه عن الانتماء لحزب البعث. إلا كلاماً نُقل عن المحامي نجيب النعيمي ذكر فيه أن صداماً أسرَّ إليه بنيته أسلمة حزب البعث. والله أعلم بصحة هذا النقل. وقد كان برزان أثناء المحاكمة يصيح ويفاخر بحزب البعث ، و صدام يقول له : عافيه عليك!