عرض مشاركة واحدة
قديم 10-01-2007, 10:18 PM   المشاركة رقم: 32
المعلومات
الكاتب:
فهد الدباسي
اللقب:
عضو مميز
فهد الدباسي
عضو مميز
 
الصورة الرمزية فهد الدباسي

 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 رقم العضويـة : 2
 مجموع المشاركات : 6,145
 بمعدل : 0.81 في اليوم
 الإقامة : الــريــاض
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
فهد الدباسي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : خالد ماطر المنتدى : مَقْهَى مَنابعـْ
افتراضي

خالد ماطر


تفهمك لـ موقف المخالفين رائع و هذا هو المفترض من شخصٍ يملك وعيك و رقي فكرك


كونهم أعدموه قبل أن تُناقش قضية غز الكويت هل تُفسرها لي ؟

فـ تحليلي أنهم خافوا من وقائع سـ يتفوه بها صدام خلال المحاكمة

و لـ هذا السبب بادروا بـ الإعدام خشيةً مما سـ يقوله ..



رداً على تساؤلك في الرد الثاني :

حين تُمجدُ شخصاً فـ هذا لايعني قبولك بـ كل مايفعل

فـ أنت لاتقبلُ كل أفعال من تحبهم

بل تحبهم لـ أفعالٍ يقومون بها و غيرُ ذلك مرده لـ الفاعل


إحتلال الكويت خطأٌ فادح و قد قلتُ لك بـ أننا نعاني من تلك الفعلة كما تعانون

و الفكر البعثي لانقبله

أما تشبيهه بـ جمال عبدالناصر فـ هو مرفوض

لأن جمال كان ظاهرةً صوتية لم تجلب إلا الدمار و العار

و حرب 67 المهزلة أكبر مثال ..

أما صدام فـ قد قدم مالم يقدمه جمال

فـ قد أوقف المد الشيعي و نشر الأمن في العراق الذي نرى عكسه جلياً الآن

و دعم القضيةَ الفلسطينية كما لم يدعمها أحد ..


بـ خصوص فتوى الشيخ ابن باز غفر الله له و رحمه

فـ أنا أقول أن جوهر دوداييف رحمه الله كان شيوعياً لـ مدة 30 سنة

ثم أصبح قائداً لـ المجاهدين في الشيشان حتى توفاه الله

و لم يتبرأ من مافعله سابقاً

و جميعنا نعرف المجاهدين و مدى التزامهم

هذا واقع و ليس رداً على الفتوى

فـ معاذ الله أن أكون ضد فتوى

و لا أمثلُ شيئاً أمام الشيخ غفر الله له و جمعنا به


لـ التذكير : تاريخ فتوى الشيخ ابن باز رحمه الله تعني الكثيرَ هنا


أما و قد تكلمت عن التغييب الإعلامي فـ كيف نحكمُ بـ الجزم على أن قاتلي الأكراد في حلبجه هم العراقيون

رغم أن هناك تقارير كثيرة و من مصادر معتبرة و من ضمنها المخابرات الأمريكية تقول أن المنفذ هي إيران

خصوصاً أن الغاز المستخدم في الهجوم كان موجوداً في طهران و لايتواجد في العراق ..


بـ خصوص الأكراد :

إستقبلهم العراق و سكنوا فيه و هم المطرودون من سوريا و تركيا

و هذا لايخفاك

و لا يخفاك أيضاً أنهم نعموا بـ الحكم الذاتي الذي لم تنعم به فلسطين حتى الآن !



و السؤال المحير :

أين شجب عملية حلبجه من الزعماء و القادة في ذلك الوقت

ألم يكن الدعم يُقدم بـ الملايين لـ صدام حينها من دول الخليج ؟

فـ كيف يُسكتُ عن هذا القتل الجماعي ؟



إحتلال الكويت و ضرب السعودية خطأٌ ضخم

و لكنه دُفع لـ هذا الغزو من جهاتٍ كثيرة عربيةً و أجنبية

و هذه الجهات صفقت اليوم لـ إعدامه بعد أن دفعته لـ الغزو



حربه مع إيران أنهكت الطرفين

فـ أمنت أمريكا غدر إيران

لكنها لم تأمن صدام لـ قربه من إسرائيل

فـ حرّكت عملائها من الزعماء و دفعته هي معهم نحو غز الكويت حتى يتم القضاء على ترسانته المُرعبة

و لو كان طامحاً لـ التوسع لـ بدأ بـ الخليج حتى يُصبح كبيراً ثم يتجه لـ إيران


ماجرى في أرض الكويت من (( تفاصيل )) لايتحملها وحده

فـ من المعروف أن تصرفات الأفراد لاتُنسب جميعها لـ القائد إلا على المستوى التكتيكي

أما النهب و القتل فـ هو تصرفٌ فردي

و ما يجري في العراق الآن دليلٌ على هذا ..


حربهُ مع إيران

حسنةٌ يذكرها فضيلة المشائخ قبل السياسيين

فـ لو لم توجد تلك الحرب لـ وجدت الخميني قريباً جداً منـّـا هذا إن لم يكن بيننا و فوقنا

و تصوير تلك الحرب بـ أنها خطأ و تهور لم أجده من أي شخصٍ متمعنٍ في التاريخ و يتذكر بدايةَ الثورة و ما صاحبها من خطاباتٍ عنيفة تجاه دول الخليج (( الفارسي كما يزعمون ))

أما أن يكون تلميذاً فاشلاً بـ السياسةِ الأمريكية فـ هذه نقطةٌ هامة

فـ ليتك توضح لنا الطلاب النُجباء فيها حتى نعرف إلى أين نسير ..


قد يكون فشل صدام في تلك السياسة هو أنه لم يشارك غيره الإنحناء و الطاعةَ العمياء

و التي نشاهدها في غالبِ الأماكنِ الآن


و حين يكون صدام هو المتسبب بـ دخول القوات الأجنبية بلادنا

فـ لماذا هي تبقى حتى الآن ؟

أليس صدام تاركاً لـ كرسي الرئاسة منذُ سنوات ؟


عزيزي

ماحدث لـ صدام ليس عقاباً له على مافعل

بل هو عقابٌ له على وقوفه في وجه أمريكا مراتٍ عديدة

و قصفه تل أبيب بـ الصواريخ

و استمراره في بناء مصانع الأسلحة


أليس قد أُعدمَ في قضية الدجيل ؟

تلك القريةُ التي تعرض فيها لـ محاولة اغتيال و تم أسرُ أعدادٍ كبيرةِ من أهلها

و تم جرف الكثير من الحقولِ فيها

لماذا أُقيمت مجالسُ العزاءِ فيها ؟

لماذا بكى العراقيون حزناً عليه ؟

لماذا لم نسمع عن القتل و التعذيب حتى من اللاجئين في الخارج إبّان حكمه ؟

أليست العراقُ في وقته كانت منارةً لـ العلمِ و العُلماء ؟

أليس هناك الكثيرُ من العرب إتجهوا لـ دراسةِ الطب و العلوم و الهندسة في العراق ؟

ألم تُخرّج لنا العراقُ في وقته العُلماء ؟


لماذا لم نرى شيخاً من مشائخ السنة يفرحُ بـ قتله أو حتى بـ حكم الإعدام الذي صدر قبل ذي الحجة ؟

و هل عرفنا كيف كانت حاله قبل سقوط بغداد ؟


أمر بـ أن تُباع موادُ البناء بـ نصف التكلفة لـ من يريدُ أن يبني مسجداً

أمر بـ أن توقف جميع المؤتمرات أو الندوات حين يحين وقتُ الصلاة

في أعوامه الأخيرة كان قد بنى مسجداً في كل حي و قال أحد علماء السنة هناك أنه في كل عام يبني مسجداً في كل حي


أليس الحاكمُ الذي يفعلُ هذا كله جديرٌ بـ أن ننظر له كـ بطل ؟

و إن إقترفت قواته أخطاءً يندى لها الجبين في الكويت و تجاه السعودية ..


ختاماً أقول :

حين ندعو له بـ الرحمة و نفتقده فـ هذا يعني أننا نحبهُ و لكننا لا نحبُ كل مافعل

و حين يفعلُ أيُ زعيمٍ عربي مافعله صدام دون أخطاء سـ يكون صدام لاشيء أمامه


لكنني على ثقة بـ أن هذا لن يحصل

سيما أن الأخطاء التي تبدرُ منهم مستمرة و كثيرة

و لم نصل جميعنا إلى مستوى العراق في العلم

ختاماً أقول :

هل نجحت الآلةُ الإعلاميةُ الشيعية و معها الأمريكية في تصوير صدام بـ أنه كله شر ؟

و أنه لم يقدم إلا الدمار و الخراب ؟

تحياتي












عرض البوم صور فهد الدباسي