خالد
أخوك لم يقتني أي مجلة شعبية خلال السنوات الثلاث الأخيرة
فـ أنا لستُ مقتنعاً بـ الصحافة الشعبية التي تطغى عليها المجاملات و الفزعات
و الجانب الأسوأ من تلك المساويء هو الربحية بـ أي شكل كانت
لذا لا أقرأ الشعر على الصفحات المطبوعة
و إن قرأته فـ قد يكون هذا في ملحق تابع لـ جريدة
أما المجلة فـ هي لاتستحق الإقتناء أياً كان اسمها
تحياتي