الجميل فهد
وحضور ألق من قبلك بعد طول انتظار واشتياق لمن هم في مثل روعتك .. ومثل ألقك في السطور .. حضور بصدق تتبعته لنهاية نزفه الذي أتى محملاً بيقين البوح .. وحكايا الأمس .. وبغضب العاشق وغضب الكاتب .. ذاك الغضب نفست عنه بإسلوب راقي جداً .. وبإسلوب جميل جداً .. فشكرا لك ايها الجميل وصح لسانك شاعرنا