نعم أميرتي كنت هناك ممسكاً بيديك ...
أتابع بشكلٍ هستيري روايتي الفرعونية التي تكتبني ...
أغمض هدب أطرافي لأشعل بالأخرى شمعات الحب ...
لتكون على ضفائر شفتيك حب ابديأ ...
لم أدعو توسلات الندى لإنتقادي ...
لكنني أدركت أن العالم بدأ من رحم تلك الانثى اللتى اعشقها ...