الجميل اسماعيل
لغة الحوار تبقى دائماً هي الدافع لنهج الجمال عبر أوردة القلم .. وتبقى هي الرائد في صياغة الجمل من حيث تأتي بألق لتميز المعاني بمفردات الألق .. ولغتك عزيزي ذات إيقاعات عذبه ومحاور تتطلب منا التأمل لما تحيكه أناملك وتدعونا لضيافته .. ذاك هو اسماعيل حينما يحضر ليقرأ لنا بعضاً من ترجمات التميز التي تتكحل بها اعيننا .. ذاك هو اسماعيل حينما يمشي بنا إلى غمرة الجمال فلا نغادره .. سلمت يداك
فائق تقديري واحترامي ....