وعادَ شـــــهريارُ فى حزنه ِ.....كأنه غصنٌ رماهُ الشــــــجرْ
يبحثُ فى البسـتان عن وردةٍ... والوردُ أمســـــى عاشقاً للحجرْ
يســــألُ نجمَ الليلِ عن بدرهِ.....والليلُ باعَ الحُلــــمَ قبلَ السَحَرْ
فيسألُ الســـمّارَ عن نغْمةٍ ..... والعــــــودُ للضوضاءِ باعَ الوتر