أسطورة يديها تتخضب من جنون خمائلها ...
أحبها ياصاحبى وهى تعلم ...
ولكن دائما يخوننى التعبير عما يجول بصدرى..
وأنا أكاد أسمعني أتنهد من بين ثناياها ...
أريق احمرار الجلنار على عرش تلك الملامح ...
وأذوق من عنب العشق التي تقطر بها الكلمات ...
هنا صمت لأستمع لذاك الصهيل في صمتها ...
فكانت بداية الشروق عند اجهاض الغروب في حزني