
نعم يا ناجى ياشاعر الاحساس
كانك ترى صورة وجدانى الان
حين بكيت وقلت ::
و إذا ما زهراتٌ ذعرتْ
و رأيْتَ الرعبَ يغشى قلبها
فترفَّقْ و اتئدْ و اعزفْ لها
من رقيقِ اللحنِ و امسحْ رعبها
ربَّما نامت على مهدِ الأسى
و بكتْ مستصرخاتٍ ربَّها
أيها الشاعرُ كم من زهرةٍ
عوقبَتْ لم تدرِ يوماً ذنبَها