.
.
شاعري
عويد المغيليث
.
.
تحار الكلمات في هكذا موقف ولاأملك سوى
تقديم الشكر الجزيل لك لإنك تحدثت بالنيابه عنّا
تجاه الأخ العزيز والغالي يحيى ال بالحارث سأئلا
الله العلي القدير ان يغفر لعمه وأن يسكنه فسيح جناته
انه ولي ذلك والقادر عليه. .
وحتماً سيكون لي عوده الى متصفح الوفاء
.
.
دمت بهذه الروح وهذا الوفاء
.
.