حينما أشتاقكـ أبدأ تجوالى عبر الذكريات
فى رحلة بحث مضنية عن بسمة لا أخطئها
وثغر لا يمكن ان اجهلهـ
أبحث عن دفئ لا يمكن أن أخطا إحساسي بهـ
مهما باعدت بيننا الاماكن فلا أخطئ ما ينتمى اليكـ
لاننى انا سيدي كلى أنتمي اليك
فكيف لى أن اخطئ الطريق إلى ذاتي
وأنا اتجول بحثا عنكـ فى زوايا ذكرياتي