الإرهاب يُمارس ضد المسلمين و لكن لا أحد يتكلم
فـ هل مايجري في فلسطين و العراق على أيدي القوات المحتلة و ماجرى في لبنان قبل اشهر ليس إرهاباً
هو و الله الإرهابُ بـ عينه
و لكن الآلة الإعلامية جعلتنا أيضاً نُصدق أن التفجيرات التي تجري في العراق مثلاً هي من صنع المجاهدين (( السنة ))
بـ التأكيد لسنا مع التفجيرات التي اقترفتها بعض الأيدي التي تدعي الجهاد
و لكن ليس كل تفجير و إن كان موجهاً نحو الأجانب هو من صنع المجاهدين
فـ في العراق مثلاً يتم تفخيخ السيارات من قبل القوات الأمريكية و توجيه قائديها لـ الذهاب بها نحو الاسواق و هو لايعلم مافيها
ثم يقومون بتفجيرها و هو فيها
حتى تتم تسمية هذا الإنفجار بـ الإنتحاري
و في فلسطين أفتى كثيرون بـ جواز التفجيرات الإنتحارية (( العمليات الإستشهادية )) و إن مست المدنيين لأنهم محتلون و يعيشون على أرضٍ ليست لهم
أما ماجرى في أمريكا
فـ هي و الله لعبةٌ قذرة
و أجزمُ تماماً أن أمريكا كانت على علمٍ بما سـ يجري ولكنها وفرت الدعم لـ المنفذين بـ شكلٍ غير مباشر و تغاضت عن الحدث قبل أن يحدث حتى تنفذ مخططاتها
كيف يكونُ المجاهد إرهابي و الإرهابي مسلم و عدد التفجيرات التي تعد خاطئة في نظرنا قليل و قليلٌ جداً
و كيف يُقبض على الشباب و يزجُ بهم في غوانتنامو مثلاً دون محاكمة و الجميع يصمت ؟
نحن ضعفاء و لسنا إرهابيين
بل نحنُ ضحيةُ الإرهاب
و سـ يتولد الإرهابُ هنا بـ سبب مانعانيه و يعانيه إخواننا في كل مكان
و الوضع في الصومال الآن خيرُ دليل على تفاوت النظر لـ الأمور
دمعة الغيم
نبحثُ عن هذا الطرح كثيراً
تحياتي لـ رقي طرحك