
جنون يعتريني
شيء مابداخلي
يدفعني لأصرخ بها
في هذا الفضاء
لا .. ليس لأصرخ بها
لأدوي بها
فيسمعها القاصي و الداني
و لكن .. حتى هذه اللحظة
يأتي من يقتلها من فمي
و يقطع حروفها إلى أشلاء
لينزف بها صدري
و يقول لي
ليس من حقك إعلانها
أي جنون تعتقلني أسواره؟
أي عقل هذا الذي يدعي الرجاحة في منعي؟؟
سأبقى أرددها بيني وبين أنفاسي
سأبقى أرددها في كل حين
حتى و أن تبلد فكري عن جميع الكلمات
وأصبحتٌ لا أعي سواها
( أحـبـك )
فهل تعي ما أقول؟؟!!
.
.