. . الكتاب فقد بعض قيمته ولكنه لم يفقدها كلها وتضل لذة الامساك بالكتاب والجلوس معه لايعادلها لذة من وجهة نظري الشخصية . . . استاذي مصطفى معروفي كلي سعادة بمعانقة قلمك مجددا فلاتحرمنا جمال حضورك . . . . تقبل فائق تقديري واحترامي
حسابي بتويتر :