(تسألني...)
سأحب ما يمكن أن يليها من صمتٍ مقابل ،
سأتمنى أن يكون الصمت لحظتها طويلاً،
و أنه ليس كأي صمتٍ ،
و أنه ليس صمتاً عادياً،
و أنه ليس أبداً كذلكْ.
سأحب لحظتها للكلمات ،
أن تنساب رقيقةً ،
على لسان هذا القلب :
و أنا قلبٌ ،
تأسرني الكلمةْ،
تذيبني،
تستعيد طفولتي،
تمنحني السعادة ربما أزماناً ،
أو لنقل سنيناً،
فلا تلوموني ،
إن صرتُ يوماً ،
أسِــــيـرَ حرفٍ،
صَـــــــرِيــعَ لَـفْـــــظٍ ،
فالكلمة تُــسْــــعِــدِنِــي،
و تُــعْــيِــيـنِــي،
و تصنعُ من ضَــعْــفِــي قُــوّةْ ،
و من صَــحْــــــرَائــي بَـســاتـيـنا ،
فضعيفٌ ،
ضعيفٌ ،
أمام كلمةْ ،
و قويٌّ ،
قويٌّ،
أمام السيفِ و السكينِ .
سأتمنى لحظتها أن أسمع بالمثل ما هو أجمل ،
ردًّا ،
دون سؤالٍ يُحيّرني ،
و جواباً ،
من غير استفهامٍ يؤلمني .
و حين ينطقُ القلبُ المرتسمُ خلف حاجزها المرآة،
سأحسُّ لحظتها أنها لم تكن إلا امرأةٌ واحدةٌ تفهمها،
كذا أحسُّ أنها امرأةً واحدةً تعنيها .
بعيدة هي الكلمات ان تنال من لغتي حين أودعها الحرف إليكِ
بود احب لك اللحظة
بجمالٍ قد فاق الكثير
دمتي .