عرض مشاركة واحدة
قديم 07-12-2006, 06:21 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
د. محمد جاهين بدوي
اللقب:
كاتب وشاعر وناقد
د. محمد جاهين بدوي
كاتب وشاعر وناقد
 
الصورة الرمزية د. محمد جاهين بدوي

 تاريخ التسجيل : Nov 2006
 رقم العضويـة : 1012
 مجموع المشاركات : 19
 بمعدل : 0.00 في اليوم
 الإقامة : السعودية
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
د. محمد جاهين بدوي غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
Post قَصِيدُ المُجَادَلَةِ. شعر: د. محمد جاهين بدوي

قَصِيــــــــدُ الْمُجَــادَلَـــــــــةِ

" إِلَى مُجَادِلَتِي في هَوَاهَا، وَقَدْ بَرِئَ إِلَيْهَا قَلْبِي مِمَّا سِوَاهَا، فَلَهَا النَّجْوَى حَتَّى تَرْضَى ! "

د. محمد جاهين بدوي

* * *
تَقُولُ حَيَاتِي:

قَضَيْتَ حَيَاتَكَ قَبْلِيَ..

عِشْقًا وَوَجْدًا..

فَتِلْكَ "سُعَيْدَى" وَهَذِي "رَبَابٌ "..

وَهَذِي "حَنِينْ".

وَشِعْرُكَ فِيهِنَّ قَبْلِيَ..

لَحْنٌ يُغَـنَّى..

وَنَايٌ حَنُونْ.

رَأيْتُ بِشِعْرِكَ أنّكَ..

تَعْشَقُ تَعْشَقُ حَدَّ التَّصَوُّفِ..

حَدَّ التَّفَانِي..

وَحَدَّ الذُّهُولِ الجُنُونْ.

وَأنَّكَ تَلْهُو..

وَتَنْسَى.. تَـخُـونْ !.

رَأَيْتُ بِشِعْرِكَ كَشْفَ الظُّنُونْ.

سَتَعْرِفُ غَيْرِيَ أُخْرَى..

وَأُخْرَى..

وَتَخْبُو بِقَلْبِكَ..

جَمْرَةُ هَذَا الفُتُونْ !.

وَتَنْسَى غَرَامِي..

وَيَغْدُو هُيَامُكَ فِيَّ..

لِرَيْبِ الْمَنُونْ !.

فَقُلْتُ:

وَكَوْنِيَ نَارٌ تَؤُجُّ..

وَحُرْقَـةُ قَلْبِي أَتُونْ.

نَعَمْ .. قَدْ فُتِنْتُ..

نَعَمْ.. قَدْ عَشِقْتُ..

وَقَبْلَكِ كَانَتْ لِقَلْبِي..

بِدُنْيَا النِّسَاءِ مَغَازٍ..

وَكَانَتْ لَهُ عِنْدَهُنَّ شُؤُونْ.

وَكَانَتْ شِفَاهٌ..

وَكَانَتْ نُهُودٌ.. قُدُودٌ..

وَخَمْرٌ .. وَجَمْرٌ..

وَنُورٌ.. وَطِينْ !.

وَكَانَتْ جِرَاحٌ.. نُدُوبٌ..

وَدَمْعٌ.. وَنَزْفٌ..

وَذِكْرَى شُجُونْ.

وَمَاذَا عَلَى السُّفْنِِ تَرْجُو النَّجَاةَ..

بِبَحْرِ الحَيَاةِ..

- وَجُودِيُّ عُمْرِيَ أَنْتِ -..

وَكُلُّ الْمَرَافِئِ قَبْلَكِ آلٌ خَؤُونْ ؟!.

وَقَبْلَكِ كُلُّ الدِّيَارِ..

فَيَافٍ..

مَنَافٍ..

وَكُلُّ الشِّفَاهِ أُجَاجٌ..

وَكُلُّ النُّهُـودِ جَلِيـدٌ..

وَكُـلُّ القُدُودِ لُحُـودٌ..

وَكُلُّ العُيُـونِ سُجُـونْ !.

وَقَبْلَكِ كُلُّ الحِسَانِ شُكُـوكٌ..

وَبَعْضُ احْتِمَالٍٍ..

وَدَعْـوَى بِغَيْرِ دَلِيلٍ..

ظُنُـونٌ.. ظُنُـونٌ.. ظُنُـونْ !!.

وَكُلُّ قَوَافِـيَّ فِيهِنَّ..

- يَا لَحْنَ رُوحِي -..

طَنِينٌ طَنِينْ !

وَأَنْتِ لِقَلْبِيَ – يَا مِسْكَ كَأْسِيَ -..

بَرْدُ اليَقِـيـنْ !.

فَمَاذَا عَلَى القَلْبِ – قَبْلَكِ -..

ذَاكَ الْمُضَلَّلِ..

يَبْغِي الْهُدَاةَ..

تَشَوَّفَ نَجْمًا فَنَجْمًا..

تَعَشَّقَ بَدْرًا فَبَدْرًا..

فَلَمَّا انْطَفَأْنَ .. أَفَلْنَ..

ذَهَبْنَ مَعَ الذَّاهِبِينْ.

تَوَلَّى يَرُومُ هُدَاهُ..

مَعَ الْمُهْتَدِينْ ؟!.

وَقَلْبِيَ – يَا عُمْرَ عُمْرِيَ -..

لاَ يَعْشَقُ الآفِلِينْ !.

وَمَاذَا عَلَيَّ تَوَلَّهْتُ قَبْلَكِ..

وَالقَلْبُ طَيْرٌ..

دُنَاهُ التَّصَابِي..

رُؤَاهُ الْفُتُونْ.

وَهَلْ كَانَ قَلْبيَ قَبْلَكِ ..

صَخْرًا..عَصَاةً..

وَمُضْغَةَ لَحْمٍ بَلِيدٍ..

بِغَيْرِ شُعُورٍ..

بِغَيْرِ أَمَانٍ..

أَغَانٍ..

بِغَيْرِ لُحُـونْ ؟!.

فَكَيْفَ هَدَانِي إِلَيْكِ ؟!.

وَكَيْفَ رَآكِ بِجَرْدَاءِ عُمْرِي..

نَدَاوَةَ طَلِّ..

وَتَحْنَـانَ أَيْـكِ؟.

وَرَفْرَفَ رَفْرَفَ عِشْقًا..

وَحَطَّ كَعُصْفُورِ شَوْقٍ..

عَلَى رَاحَتَيْكِ ؟!

يُنَقِّـرُ مِنْ ثَغْرِكِ المِسْكِ..

حَبَّ مُنَاهُ..

وَفِصْحَ سَنَاهُ..

وَعَطْفَ السِّنِينْ ؟ .

ألاَ تَعْرِفِينَ..

- أيَا بَعْثَ رُوحِيَ -..

أَنَّكِ بَدْءُ البِدَايَةِ..

طَيُّ المسَافَاتِ..

رَجْعُ المسَافِرِ..

زَادُ الحَزِينْ ؟.

فَكَيْفَ تَقُولِينَ..

- يَا صِدْقَ كُلِّ النُّبُوءَاتِ..

مُزْنَةَ شِعْرِي الْهَتُونْ -..

بِأَنَّ فُؤَادِيَ يَعْشَـقُ بَعْدَكِ..

يَنْسَى.. يَخُونْ ؟.

وَهَلْ بَعْدَ حُبِّكِ بَعْدٌ ؟ !

وَهَلْ قَبْلَ حُبِّكِ قَبْلٌ ؟ !.

وَهَلْ بَاتَ في نَبْضِ قَلْبِيَ..

نَبْضٌ ..

لِغَيْرِكِ يَوْمًا يَكُونْ ؟ !.

ألاَ تُنْصِتِينَ..

- أَيَا سَمْعَ سَمْعِ الُوجُودِ -..

لقَلْبِي يَدُقُّ..

يَدُقُّ..

يُرَتِّـلُ: نُونْ !.

وَحُبِّكِ عِنْدِي..

وَمَا يَسْطُـرُونْ !.

وَمَا قَدْ أَسَـرُّوا..

وَمَا يُعْلِـنُونْ !.

أَكُونُ بِقَلْبِكِ..

- يَا كَوْنَ كَوْنِيَ -..

أَوْ لاَ أَكُونْ !!.

أَكُونُ بِقَلْبِكِ أَوْ لاَ أَكُونْ !!.

* * *












عرض البوم صور د. محمد جاهين بدوي   رد مع اقتباس