بعدَ عينيك ِ
سيحملني صباح ٌ
إلى جزر ِ بكاء ٍ و عتمة
و يقصص علي َّ الصمت ُ حكايات ِ الريح
غياب ُ الروح ِ عندَك ِ
لا صباح َ
ولا مساء ْ
النهر ُ يشبه ُ أفعى
و السماء ُ
دماء ْ
و اللّوز ُ اصفر َّ
يبِس َ قلبُه ُ قبلَه ُ
لا قُبلة َ بعدك ِ لفم ٍ
و لا أسنان َ للضحك ِ الأصفر ِ
و لا شفاه َ للعشق ِ
تخنقني يداي
و تحرقني الثواني التي ارتحلت إليك ِ قبلي
فيا
دروب ُ اقطعيني
لأقع في انتظار الوقت
أو انهمار الدمع
على وجع الكلمات ِ اليتيمة ِ
.
.
.
( سيقولون " شاعر ُ قافية ٍ هو " وهو يغنيك ِ ، والقافية ُ كافية ٌ لما يأتي من التعب ِ ، العشق المريض ُ ليس َ لليلى بل لذئب ِ غوايتها الذي افترسني . ليلى تعض ّ و تنهش ُ ، ليلى تُنعـِش ُ , و ليلى التي ذاب الذئب ُ في مشهد صدرها الفضي ّ مصقول ِ الترائب ِ ، هو الذئب ُ ملك ُ الغرائب ِ و الضلالة ِ امرؤ قيسها ذو البثور التي ليست بثورا ً بل ندوب الروح أطلّت كاقمار ٍ في طور ِ أفولها . هو المتعبُهُ انتظار ُ فجر ٍ يحمل ُ عطرها َ ، أو فراشة ٍ تعيد اغتصاب َ أحلامه ِ في عُري ِ حقولها البيضاء ، ولا يطلع ُ بعدها الصباح ُ )
.
.
.
أيها الذئب ُ
لن تسمعَك َ ليلى
و لا خزانة َ تتسع ُ لخوفها منك َ
لن يقتلك َ صياد ٌ
فبعد الآن
ليلى عند َ جدّتها
و جدّتُها المساء ْ
لا جوع َ بعد َ ليلى و لا شبع ْ
حبُّها عسل ُ الكلام ِ
و شِعري وجع ْ
حبُّها سحر ُ الحريق ِ
فراشة ُ الأحلام ِ أنا
طفل ٌ بأسنان ِ ذئب ٍ
و عشقها ُ
حليب ُ ما قبل ِ الفطام ِ
قد كذب َ الصباح ُ و قال " تأتي "
الغابة ُ سرّحت ْ شعرها للّيل ِ
يا مبتور َ القلب ِ أبشر ْ
تحييك َ ليلى
تقتلُك َ النساء ْ
فلا صباح ٌ
بعد َ ليلى
و لا مساء ْ