
ينعق غراب البين
في فضاء الجفاف
وحدها الذكرى منغرسة في ارض
الواقع تحدث السماء عن حلم
لم تأتي به سحب الاماني
ولم يسقط المطر
ماتزل رياح الأمل تحدث
ثوب الرجاء بهمس العطر
و تلوح به في افق الخيال
ذكريات صامدة تحت الهجير
تحدث الفجر
عن تلك الليال
وتطرد الظنون
بترتيل الأشواق
و مد أذرع اللهفة
لطيوف العناق
على مشجب الوقت
تركنا البياض
حين التقت أرواحنا على
مرمى البصر
وكيف انزوينا
عن كل البشر
وتركنا البياض يحدث
الريح أنا برغم الغياب
لا فراق
مهما تساقطت
أوراق العمر
ونعق الغراب