رقيت عالـي النايفـه عالـي جبـال = حافي القدم يمشـي ولاشـي يعوقـه
مابين ربـل وشيـح ياراحـة البـال = والسيل صافـي كـل وقتـي أذوقـه
تحت السـدر يازينهـا فـيّ وظـلال = كن الثـرى مـن الجمـال مخلوقـه
..
شاعرة عذبة .. تجملت بحسن الخلق .. وذرابة المنطق
أخت عزيزة ,, وصاحبة حرف أنيق ..
يحضر معها البهاء .. فيزداد رونقاً آخر بها
.
.
تشرفت المنابع بك يا معاني الشوق
حياك مولاك .. وعسى أن تجدِ بيننا مايسرك
ألف شكر أيتها الوفية لتلبية الدعوة
لاهنتي