بحثت عن اعتذار لصحيفة Jyllands-Posten فوجدتها تتنصل
من جريمتها وتزعم أنها تنشد حرية الكلمة
وهي - أي الصحيفة - للأسف لا ترقى لمستوى الحوار الثقافي الذي تنادي به ..
نسأل الله ان يرد كيد الإعداء في نحورهم
جزاك الله خيرا أخي القدير"فهدالدباسي"
لاحرمك الله أجر ماكتبت ونقلت..
كل الود والتقدير..