أتيه في معالم حزنها
جنوني يلامس راحة يديها
تناهيدها حوت كل تناهيد التائبين
كعادة اللحظات التي تجمعنا بأقدارنا
تبدأ أحداقها سرد حكايا الوجع
،،،،،،،
المدهش - نايف
مساء التألق
ماأعذب حرفك
من تراهُ قرأ الأخر !!!!
نحن ُ أم أنت
كل الود والتقدير لقلمك الأنيق