
يامهرة جَمحَتْ بأوجـاعى .... رفقا بنا حطّمتِ أضلاعى
قدماكِ تعدو فوق خاصرتى .... وصهيلُ قلبكِ هزّ أسماعى
صوتُ الخُطى يقتاتُ أوردتى ... حتى الصدى قد رامَ إخضاعى
فوقَ الرمالِ توهجى طرباً ... تِيهى على صدرى بإبداع ِ
وتموّجى فى القلب ِ راقصةً ... فالرقصُ سوف يزيد أطماعى
ماعاد ت الانهار تروينى ... سقياى انت وفيك إشباعى
لو فى هواكم أغرقت سفنى ... ياقلب لا تسعى الى ارجاعى
د.ابراهيم ابوزيد