يا صديقتي التي
تعرفيني
وتدركين جنوني ويقيني
ماعاد في جب الاماني
قطرة امل ورياح النسيان
تعصف باطناب الترقب
و عويل الوجل
يصم اذن الاشجان
كلما ارسلت دلوي
عاد فارغا
يشكو ظمأ الحنين
يا صديقتي
متعبة انا
والروح هائمة في دروب
الجفا تتبع اثار الغائبين
موهنة اضلعي من
صراخ قلب توقف
نموه لحظةالفراق
ما عاد يستوعب
انا لن نلتقي
وانه سيكون مخلدا
في جحيم الاشواق
كل ليله يرضع
السراب متكيئ على وجع
ويغفو على ابواب الحلم
ينتظر الاياب
ياصديقتي
مللت السؤال
والاجوبة كالمطر لا تأتي
في هجير الغياب
يا صديقتي
اتعبني الليل
والصمت
وضجيج موج البحر
وشالي الازرق
يحضن العطر
والشمع يكتم
انفاس الانين
بالدخان
وبالظلال
ياصديقتي
الريح تعوي بنذر الوحشة
وفي داخلي اشباح الخوف
وقلبي طفل متمرد رافضا
حقيقة
ان البكاء لا يحي الموتي
وان الصراخ
لا يوقظ من في القبور
\
\
\
\
\
مرحبا أخوي اسماعيل
تسلم على هذا الاحتفاء
وشكرا على هطول سحب الكرم
و على ورد الود
شكرا لا ينتهي