يامنيتى فى الظل أجنحتى ....عمياء إذ ولـّى تدانينا
وسمائنا ضاقت جوانحها .... و الليل اشباح تعادينا
فالشرق غرب فى منازلنا ... والنجم يأبى ان يواسينا
وغلالة الاحزان صامتة.... غطت عذاباتى وتنعينا
جف اللسان وحلق أحرفنا .... ودموعنا ملئت مآقينا
وجراحنا باتت تؤرقنا ... والحلم يرفض ان يداوينا
يانبضة فى القلب مسكنها ...هل يسمع النبضات مبكينا