أستاذتي سلوة الخاطر
نالت صفحتي نوراً
وتباهت غرورا
بتواجد حرفكِ الفاره بين سطورنبضي
وبتواجد كلماتكِ كأول رد
مروركِ كقطرات الندى
التي تبعث الامل على زهور الصباح
مرور مُمطِربزخات من عطرالحضورالذي
لايكون إلابكِ
فـ إطلالتكِ هنا يتوشح السحر والجمال والرقة
وتتخِذ الرقي له عنوان
دمتِ بود
وهــج