12-11-2006, 02:23 PM
|
المشاركة رقم: 14
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
كــاتـب - عازف الصمت |
|
تاريخ التسجيل
:
Dec 2005 |
|
رقم العضويـة
: 77 |
|
مجموع المشاركات
:
598 |
|
بمعدل :
0.08 في اليوم |
|
معدل التقييم
:
10
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
حسين هلال البوحسن
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
أعوام مضت
وظلت روحي
تشرب من كأس الغياب
ذرات الفقد
تتطاير حول محيط عقلي
وحشود القلق
تتجمهر حول مدخل المدينة
( إلى أين أذهب ولستي معي )
يداي ملقتان
في جيوبي كجثتين هامدين
ونفسي تطاردني
بتساؤلات لا تنتهي
هل باتت تحت الثرى ؟
فيض مدامعي يجيب
ذكريات الأمس ما أعذبها = ليتها ظلت كما كنت أراها
( الذكرى السادسة )
على رصيف الأمس
أكتب قصائد اليوم
وعلى ذات الأرض
أفترش وحدتي
وأناجي السماء
أبوح للصمت بما
يختلج في صدري
أكمل سيري
على أنقاض الذكريات
وأترك الأمور للقضاء والقدر
إيقاع الروح :
يقول الجواهري في قصيدته ( ناجيت ُ قبرك ِ )
في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أَجِــدُ = أهذهِ صَخرةٌ أم هذهِ كَبِـــدُ
قدْ يقتلُ الحُزنُ مَنْ أحبابهُ بَعُـدوا = عنه فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِــدوا
تَجري على رَسْلِها الدنيا ويَتْبَعُها= رأْيٌ بتعليـلِ مَجْراهـا ومُعْتَقَـدُ
أَعْيَا الفلاسفةَ الأحرارَ جَهْلُهمُ= ماذا يُخَبِّـي لهم في دَفَّتَيْـهِ غَـدُ
ليتَ الحياةَ وليتَ الموتَ مَرْحَمَـة ٌ = فلا الشبابُ ابنُ عشرينٍ ولا لَبدُ
ولا الفتاةُ بريعانِ الصِّبا قُصِفَـتْ = ولا العجوزُ على الكَـفَّيْنِ تَعْتَمِـدُ
وليتَ أنَّ النسورَ اسْتُنْزِفَتْ نَصَفَاً = أعمارُهُنَّ ولم يُخْصَصْ بها أحـدُ
عَزَّتْ دموعيَ لو لمْ تبعثي شَجناً = رَجعتُ منهُ لحرَّ الدمعِ أَبْـتَــرِدُ
خلعتُ ثوبَ اصطبارٍ كانَ يستُرُنـي = وبانَ كَذِبُ ادَّعائي أنني جَلِـدُ
بَكَيْتُ حتى بكا مَنْ ليسَ يعرفُني = ونُحْتُ حتىَّ حكاني طائرٌ غَــرِدُ
مُدي إليَّ يَداً تـُمْدَدْ إليكِ يَـدُ = لا بُدَّ في العيشِ أو في الموتِ نَتَّحِـدُ
إنَّا إلى اللهِ! قولٌ يَستريحُ بــهِ = ويَستوي فيهِ مَن دانوا ومَن جَحَدُوا
سيدي
وأستاذي
حسين هلال البوحسن
حروفك َ العذبة
تتراقص كطير مذبوح من الألم
وكلماتك َ
تستفز ماء العين
لك َ خالص تحياتي
| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|
|
|
|
|