ولي عوده اخري تستحق الوقوف عندها
كل الشكر للعزيز فهد الماجدي على جهوده هنا وجزاه الله ووالديه عنا خير الجزاء
هذه فتوى للشيخ بن باز رحمه الله
وفي صراحة متناهية أعلن الشيخ بن باز رأيه الواضح والصريح عندما سئل عن جواز لعن حاكم العراق وهو مسلم وينطق بالشهادتين؟ وهل يجوز بأن يقال عنه بأنه كافر؟ أجاب بصراحته المعهودة قائلا: «هو كافر وإن قال لا إله إلا الله، حتى ولو صلى وصام، ما دام لم يتبرأ من مبادىء البعثية الإلحادية، ويعلن أنه تاب إلى الله منها وما تدعو إليه، ذلك ان البعثية كفر وضلال، فما لم يعلن هذا فهو كافر. فالذين يقولون لا إله إلا الله من أصحاب المعتقدات الكفرية كالبعثيين والشيوعيين وغيرهم ويصلون لمقاصد دنيوية، فهذا ما يخلصهم من كفرهم
اذن
صدام والبعثيـــين يافهد كفره كما افتى به الشيخ بن باز
فهو ليس سني ولا مسلم كما هو واضح بالفتوى التي ظهرت هنا وباعتقادي ان افعاله
توحي بمبادئه وبمعتقداته التي ترتبط بالاسلام باي ارتباط
فعلا انا اوافقك بان الخطر الشيعي قادم وخصوصا عندنا بالكويت كما تعلمون ولكن الله يؤيد
بنصره من يشاء ووالله لا نهاب الا الواحد الاحد رب السماوات والارض ولكن صدام وشاكلته
وان اوقفوا المد الشيعي فهم سفكوا وانتهكوا حرمات المسلمين بابشع من اليهود واتباعهم
لعنهم الله جميعا