يستاهلون و الله يعين غيرهم
لأن موظفي القطاع الخاص أشبه بـ (( عيال الشغالة ))
أتمنى أن تلتفت الدولة و لو قليلاً لنا
فـ لا إقراض و لا زيادات في الرواتب كـ التي حصلت في المكرمة
رغم أننا جميعاً مواطنون و بـ استطاعة المسؤولين فرض هذا على القطاع الخاص الذي يجد التسهيلات من الدولة و من البنوك
و لانجد منه إلا التعسير و شيئاً لايذكر من التيسير
لاهنت يابو مسفر