اتعلم ايها البعيد
ان الحنين يخضني
كسقاء في مهب رياح الآسى
لوعة الذكرى
تعيدني
الى زمن الانين
تعلم عندما يداهمني الشوق
واهم بالاقتراب
وجدت حواجز الصمت
ومتاهات الفراغ
فيعاودني الانكسار
وجرجرة خطاي على جمرات البعد
ايها البعيد
كلما حاولت الفرار من سطور
التفكير بك
فتحت الف باب تطل منه الف علامة
للسؤال اين انت
وكيف انت
وكيف نما سور الصد
ومتى نقتلع اشواك الخوف
من اقدام السكون
ياااااااااااه
كلما انتفضت بردا من صقيع الوحشة
تمنيت يدك معطف امان
وكلما ارتجفت من جليد الجفا
تمنيت قلبك يمنحني دفء الحنان
لماذا انا وانا وحدي
أحدثك بلغة لا اعرف ان اتحدث بها الى سواك
ربما لا تقراني لا تعرفني لا تشعر بحرقة الشوق
ولكني اصر على الاقتراب
اشعر ان لغتي لا يفهمها غير سواك
وان شموخي هو ان احكي لك انت دون سواك
اشاغب الفكر في صمت كلما تمادى ارسلت اصابعي
تنبش الضجيج ليعاود قلمي النبض
من اين ابدأ قصتي معك بعد الوداع الاخير