كلُ المشاعرِ تتواجدُ في هذه المسرحية
و كل الصفات نراها في أبطالها مجتمعةً كانت في أحدهم أم متفرقة بينهم
و لكن
كي نتعايش مع هذه المسرحية و نواصل متابعتها
يجبُ أن لانُسقط مشاعرنا أو آهاتنا على واقع أبطالها
و يجبُ أن نبقى بـ انتظار المطر و إن طال بقاءُ الجفاف ( ( الــخــريــف )) تحت أقدامنا و في أوراق شجيراتنا الصغيرة
ألم أقل بـ أن إسقاط واقعنا عليهم هو بدايةُ الإحباط . .