
يخيم الصمت على
شفاة طالما تغنت شجن
ورتلت اشواق
فضاع همسها في
افق الفراق
تأكل الساعات بسمتها
ويرتشف الارق بقايا الحياة
ويتركها لسكون
يجتر الانين
أي جنون ان اراك ولا أراك
أهو خيال أم مجون
أن اكون بالقرب منك
وأنت ابعد من نجم في آخر الكون
ايها البعيد
كم رأيتك بحرا تغري بالغرق
كم داعبني شعور
ان ارتمى في حضنه الازرق
واتنفس عطره
واتلاشى كقطرة مطر
سقطت من سحب الارق
وليكن ما يكون