فيا صديقة اتيت لافضي بحبي اليك
فهل تقبليني كتاب لديك
لاغفو مساء على ركبيتيك
ويسقط شعرك فوق سطوري
كأحلى قصيدة راها كتاب خلال عصورا
دعيه كلليل يخيم حولي
كشطىء يعانق موج البحور
ولا تغضبي اذ ما نظرت اليك بصمت
ولاتثوري فعفوك اني غياي امامك رغم حضوري
فلا تحرميني السقوط قتيلا وراء الظفائر مثل العطور