الأخ الحبيب فهد الدباسي،،،،،،
ألم تستمع اليها هي وهي تبكي الفارس وتقول :
والآتي على فرس بلون الريح أعرفه
سيسقط مثل ماء الغيم
فوق رمال صحراء بلا مُلكٍ ولا مَلِكٍ
وتشرب من عروقه كل ساحرة
وتبكي كل عابرة على الأطلال قصته.....
عذارى قد بلغن اليوم سن اليأس في العشرين
ودمت
أحمد