ح ـــسين آل صمع
بحثت في كل المدن عن قلب يكسر كل القيود ...
وها انا بحثت عنك في مدن الدهشة ...
فأجهضت جوفي ...
وتمردت أنا على تنكري ..
لأكتب لك بكل البوح ...
فأنت يا سيدي روعة الشفق في تألقه ..
وروح البسمة في مهدها ...
تبسيطا لمشاعري ...
فأنت روح نفسي المغتربه في شوارع الضجيج ...
..
لِم يا سيدي كل هذا ؟
لماذا قاسمتني احلامي ودموعي واحزاني المزمنه
ثم رحلت؟ لماذا غيرتني وجددتني وبنيتني ورممتني كالأطلال ثم رحلت؟
يسألني القدر احيانا ..
لمتى صبر على حالي الضائع ..
على كياني الممزق في بعدك
فلازلت أنا أنتظر وأصبر ..
حتى مل الصبر مني ... ولكن هكذا كنت وسأبقى هكذا
عنيد في حبها ...
مخلص في عشقي المجنون إليها ..
وها انت على الاطلال أراك من بعيد قادم ...
تحمل بين ملامحك
ابتسامتك التي ترضيني حتى الغرور
هكذا كانت مشاعري
ثائرة هائجة لبعدك ..
وها أنا أرويها من شوقي .. الذي ازداد بعدما رأيتك على الاطلال ..
عند الشروق ... لا تنسى ..
كالعاده ... كنا نتأمل الشمس في بهوها ..
في حرقتها ونورها ...
هكذا كنت سأبقى هكذا
صلب .. عنيد.. أبله في مشاعري
فأنا الذى طالما كان ملكا إلى حبيته .
ع ــــزيــــــــزي
اشكر لك مرورك العذب
وتحياتي القلبيه
طارق الجندى