حمد
.
.
.
(عذرا فلن أناديك حبيبتي)
جملة هزت جبال الصمت
أذابت كتل الجليد
وجعلته ماء يروي عطش الصحراء اللامنتهي
لن ألومك ولن أظلمها
لاأعرفك ولاأعرفها
لكن
أدرك جمال أحرفك
وادرك السندرلا التي في دمك
لذلك كانت تلك الجمله
صديدا حاراً يصب على رأسي
ليشوي جسدي
فأكون وجبة لكل بهيمة تتلوى جوعا
حمد..
كلماتك سكراً سواء كانت
للقمر ام لحرارة الشمس
لأن الجمال في المصدر
عذرا فلم يقوى قلمي ان يكمل
دمت لنا