ظــافر الأحــمرى
كان إحساس قلمك حالة تمتد إلي سحراً كالطبيعة
وكأن قلمك كان لا يكتب..بل كان يرسم ألواناً زاهية
وحروفً بألف لون ولون...كل لوناً من حرفك ...
علي سطوري هو زهرة نرجسيتها رقتك***
فأشكرك علي كلماتك الراقية
ولك أرق تحياتي معطرة بالزهور والياسمين
أخوك / طارق الجندى