أنتِ فقط من يسيطر على حصون مدينتي ويحاصرها ..
أنتِ فقط من بيدكِ إشعال النار في هشيم قلبي الأصفر البالي ..
أو أن تسقيه بغيث وصلكِ القراح الفرات العذب ..
هذه أحرفي سفيرتي نحو مدن حبكِ ..
ورسالتي إلى نبضات قلبكِ ..
أقبليها على الرغم من ركاكة الأسلوب وضعف المعاني..
فحبي وعما يختلج في ذاتي لكِ لا تترجمه ريشة فنان ..
أو كلمات شاعر..
حبي لك هو بركان ثأر نحو جزر وجودك ..
وبحر هائج نحو مرافئ حياتك ..
فبكِ أرنو إلى مستقبل مشرق..
ولك ِأمنح مشاعري وأحاسيسي بكل عطاء ووفاء..
فقط امنحيني قلبكِ..
يا عشقي ..
ويا أرقي ..
يادمعي ..
ياشوفي ..
وياشوقي..
سأنتظرك أذا جن الليل بغطائه ..
وسرى النسيم بأحلامه ..
سأنتظرك على مشارف الوله ..
وحدود التحنان ..
فقط أقدمي ..
ستجديني ملكا لكِ من هامة رأسي ..
إلى أخمص قدمي..
القديرة ... جليلة ماجد
وللرحيل عنفون حرف وصهيل ..
مطر مدادكِ يبلل المتصفح فتعشوشب أحرفي خزامى ..
سعدت جدا بتواصلكِ وأحرص على تواجدكِ ..
فشكرا لكِ وللطهر الذي يسكنكِ ..
تقديري.