يوتوبيا
سائسُ رحى العناقْ يحتطبُ الماءْ
يشعلُ قرارَ الأنثى بالسّؤال :
" هل أزهر السفرجل قبل الغصّةِ أم بعدها ؟ "
يقبّلها من دون شفاهْ
يؤسّسُ على ساقِ لقلقٍ - لـ طيشِ موعدٍ
يخبرها أنّه سيعشقها غداً
يفردُ جسدَهُ بين سروتينْ
يؤرجحُ الوقتَ الضّريرْ
و يهبطُ سلالم المنامْ !
أنثاهُ صارتْ إلى شمعٍ مصلوبٍ نحو الغديرْ
على ثديها مشى السّبيلُ .. و حجيجُ الصّفصافْ
و في زغبها أزهرَ فغوُ الأعراسِ .. و نسغٌ لقيثارْ
تجلجلُ وتَرَه بأصابع الصّراخْ
تُنشِدُ يوتوبيا الاحتمالْ :
غداً ..
الآن ..
بعد هنيهة ..
غداً ..
الآن ..
بعد هنيهة ..
غداً ..
الآن ..
...
غداً ..
..
.
.
.